وجاء في البيان الختامي الصادر في ختام المسيرة: ان الاعداء الحاقدين والخبثاء اللدودين لايران الاسلامية وخاصة اميركا المجرمة والكيان الصهيوني الخبيث والقاتل للاطفال ادخلوا عملاءهم المنظمين والدواعش المدربين والمسلحين الى الشارع خلال الايام الماضية بذريعة التذمر الاقتصادي، وحولوا المطالب الى ازمة واعمال قتل مستهدفة ، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة واحراق سيارات الاغاثة والاعتداء الغادر على قوات حفظ النظام والامن، وتطاولوا على اقدس القيم الاسلامية، وانتهكوا حرمة القرآن الكريم وعلم ايران، والمساجد والحسينيات ومراقد الاولياء واستغلوا مشاعر الشباب والناشئة ، لكن وحدة الشعب الايراني بعد الانتصار في حرب الـ 12 يوما، احبطت مخطط الاعداء لاثارة حرب اهلية وتمهيد الارضية للتدخل الاجنبي.
وجدد المشاركون في هذا التجمع الشعبي العظيم العهد مع مبادئ الامام الخميني الراحل (رض) وقائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي، والشهداء الابرار، واعربوا عن تقديرهم ليقظة الشعب الايراني الابي وقوات الامن والشرطة، وعبروا عن استنكارهم وغضبهم الثوري لاعمال الارهابيين والمرتزقة.
وطالب المشاركون قوات الامن القضاء على الارهابيين المسلحين والمخربين عملاء اميركا المجرمة والكيان الصهيوني، كما طالبوا السلطة القضائية بانزال العقاب الصارم بالارهابيين المرتزقة الذين اساؤوا الى القرآن الكريم وهاجموا المساجد والحسينيات واحرقوا الممتلكات العامة والخاصة وقتلوا العديد من المواطنين الابرياء.
وادان البيان اي شكل من اشكال تدخل الدول الاجنبية والاعداء اللدودين للشعب الايراني الغيور، والتصريحات الصلفة لترامب وبيان الاتحاد الاوروبي، محملا اميركا المجرمة والكيان الصهيوني المسؤولية المباشرة لاراقة دماء الابرياء.
كما ادان البيان، الاجراء المتهور للترويكا الاوروبية، وطالبوا وزارة الخارجية الايرانية بتقديم شكاوى قانونية في المحافل الدولية ضد حماية الاتحاد الاوروبي للارهابيين، من اجل الدفاع عن حقوق الشعب الايراني المشروعة.